أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

699

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

عليه قبيل قاومه قبيل آخر . كما قال خاتم الشعراء [ المتنبّئ « 1 » ] يصف جيش ممدوحه : تجمّع فيه كلّ لسن وأمّة * فما تفهم الحدّاث إلّا التراجم وأنشد أبو علي ( 2 / 68 ، 65 ) : إذا واضخوه المجد أربى عليهم * بمستفرغ ماء الذناب سجيل ع البيت للحطيئة ، وقبله « 2 » : لعمري لقد جاريتم آل مالك * إلى ماجد ذي جمّة وفضول يقوله في تنافر عامر بن الطفيل ، وعلقمة بن علاثة . ومالك بن جعفر بن كلاب : هو جدّ عامر بن الطفيل . والجمّة : جمّة القليب ، أراد أن مجده كثير يقول : إذا فعلوا شيأ فعل أكثر منه ، كالساقى الذي يسقى بدلو ضخمة سجيلة ، يستفرغ من الماء ما لا يستفرغ غيره من الدلاء ، وإنما هذا مثل ضربه ، ثم قال : فما جعل الصعر اللئام جدودها * كآدم قلبا من بنات جديل قلبا : أي خالصا ، يعنى عامرا . وأنشد أبو علي ( 2 / 68 ، 65 ) للعجّاج « 3 » : تواضح التقريب قلوا مغلجا ع وقبله : كأنّ تحتى ذات شغب سمحجا * قوداء لا تحمل إلّا مخدجا تواضخ التقريب قلوا محلجا * جأبا ترى تليله مسحّجا الشغب : المخالفة والعسر . والقلو : الخفيف . والمحلج : الشديد المدمج . هكذا رواه أبو حاتم عن الأصمعىّ . والمغلج : الشديد العدو ، وقد غلج غلجا وغلجانا . وأنشد أبو علي ( 2 / 68 ، 65 ) لأوس بن حجر :

--> ( 1 ) الواحدي 257 ، 551 والعكبري 2 / 269 . ( 2 ) د لبسك 121 مصر 44 مصحفين . ( 3 ) د 9 وأراجيز العرب 76 ، ورويا محلجا كرواية الأصمعي .